السفير الياباني عقد ورشة عمل حول السلامة على الطرق والتقنيات اليابانية لحماية تساقط الصخور
2018/11/22
السفير الياباني عقد ورشة عمل حول السلامة على الطرق والتقنيات اليابانية لحماية تساقط الصخور
~ تعاون ملموس في إطار المجموعة السعودية-اليابانية المشتركة لرؤية 2030 ~
بتاريخ 15 نوفمبر، عقدت سفارة اليابان بالمملكة العربية السعودية "ورشة عمل للسلامة على الطرق" وذلك بمنزل السفير الياباني بحي السفارات، حيث حضرها العشرات من مسؤولي وزارة النقل، ووزارة الحج والعمرة، ووزارة الاقتصاد والتخطيط، وشركة سابك، والعديد من أصحاب المصلحة الشركاء والمهتمين في مشاريع البنية التحتية، وكذلك الشركات اليابانية العاملة في المملكة، حيث قاموا بتبادل المعلومات والأفكار القيمة حول هذا الموضوع.
وكان الهدف من ورشة العمل هذه هو تقديم التقنيات في مجال السلامة على الطرق للجانب السعودي من قِبل شركة طوكيو روب (شركة متخصصة في مجال حماية تساقط الصخور على الطرق)، بما أن سلامة كل الحجاج هي إحدى الموضوعات الرئيسية ضمن "رؤية السعودية 2030".
وفي كلمته الافتتاحية، صرح سعادة السيد/ تسوكاسا إيمورا، سفير اليابان لدى المملكة العربية السعودية بأن الحكومة اليابانية والشركات اليابانية تقوم بالتعاون النشط مع المملكة العربية السعودية لتحقيق الأهداف التي تحددها الرؤية. فيمكن للتقنيات اليابانية المساهمة في حماية سلامة الحجاج على الطرق المؤدية إلى المشاعر المقدسة بما في ذلك حماية سقوط الصخور من الجبال.
وخلال ورشة العمل، ألقى السيد/ كازونوري ساتو، رئيس شركة طوكيو روب، ومهندسو الشركة كلمات وقدموا عروضاً مرئية حول تقنيات الشركة الرائعة، مؤكدين على أن التكلفة المترتبة على تنفيذ هذه التقنية تُعتبر معقولة ومجزية بالنظر إلى عمر الإستفادة منها على المدى الطويل، مقارنة ببقية الوسائل التقليدية.
ظلت اليابان والمملكة تتمتعان بعلاقة ممتازة على مدى العقود الماضية، ولكن التوسع الأخير في العلاقات بينهما كان هائلاً ومثيراً للإعجاب. وإن الزيارات الملكية الأخيرة لكل من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود في عام 2017 وصاحب السمو الملكي محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولي العهد في عام 2016 إلى اليابان، كانت فرصة رائعة بالفعل لكل من المملكة العربية السعودية واليابان، وذلك ليس فقط للتأكد من التعاون الثنائي السليم في مختلف المجالات الذي يمتد لستة عقود، ولكن أيضاً لبدء مرحلة قوية للتعاون من أجل تحقيق رؤية السعودية 2030. إن اليابان تشيد عالياً بسلسلة المبادرات المتنوعة لإصلاح اقتصاد المملكة ومجتمعها، كما تود في التعاون النشط مع المملكة العربية السعودية لتحقيق الأهداف التي تحددها الرؤية. ولهذا الغرض، اتفق البلدان على "الرؤية السعودية-اليابانية 2030" في مناسبة زيارة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان إلى اليابان في العام الماضي.
~ تعاون ملموس في إطار المجموعة السعودية-اليابانية المشتركة لرؤية 2030 ~
بتاريخ 15 نوفمبر، عقدت سفارة اليابان بالمملكة العربية السعودية "ورشة عمل للسلامة على الطرق" وذلك بمنزل السفير الياباني بحي السفارات، حيث حضرها العشرات من مسؤولي وزارة النقل، ووزارة الحج والعمرة، ووزارة الاقتصاد والتخطيط، وشركة سابك، والعديد من أصحاب المصلحة الشركاء والمهتمين في مشاريع البنية التحتية، وكذلك الشركات اليابانية العاملة في المملكة، حيث قاموا بتبادل المعلومات والأفكار القيمة حول هذا الموضوع.
وكان الهدف من ورشة العمل هذه هو تقديم التقنيات في مجال السلامة على الطرق للجانب السعودي من قِبل شركة طوكيو روب (شركة متخصصة في مجال حماية تساقط الصخور على الطرق)، بما أن سلامة كل الحجاج هي إحدى الموضوعات الرئيسية ضمن "رؤية السعودية 2030".
وفي كلمته الافتتاحية، صرح سعادة السيد/ تسوكاسا إيمورا، سفير اليابان لدى المملكة العربية السعودية بأن الحكومة اليابانية والشركات اليابانية تقوم بالتعاون النشط مع المملكة العربية السعودية لتحقيق الأهداف التي تحددها الرؤية. فيمكن للتقنيات اليابانية المساهمة في حماية سلامة الحجاج على الطرق المؤدية إلى المشاعر المقدسة بما في ذلك حماية سقوط الصخور من الجبال.
وخلال ورشة العمل، ألقى السيد/ كازونوري ساتو، رئيس شركة طوكيو روب، ومهندسو الشركة كلمات وقدموا عروضاً مرئية حول تقنيات الشركة الرائعة، مؤكدين على أن التكلفة المترتبة على تنفيذ هذه التقنية تُعتبر معقولة ومجزية بالنظر إلى عمر الإستفادة منها على المدى الطويل، مقارنة ببقية الوسائل التقليدية.
ظلت اليابان والمملكة تتمتعان بعلاقة ممتازة على مدى العقود الماضية، ولكن التوسع الأخير في العلاقات بينهما كان هائلاً ومثيراً للإعجاب. وإن الزيارات الملكية الأخيرة لكل من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود في عام 2017 وصاحب السمو الملكي محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولي العهد في عام 2016 إلى اليابان، كانت فرصة رائعة بالفعل لكل من المملكة العربية السعودية واليابان، وذلك ليس فقط للتأكد من التعاون الثنائي السليم في مختلف المجالات الذي يمتد لستة عقود، ولكن أيضاً لبدء مرحلة قوية للتعاون من أجل تحقيق رؤية السعودية 2030. إن اليابان تشيد عالياً بسلسلة المبادرات المتنوعة لإصلاح اقتصاد المملكة ومجتمعها، كما تود في التعاون النشط مع المملكة العربية السعودية لتحقيق الأهداف التي تحددها الرؤية. ولهذا الغرض، اتفق البلدان على "الرؤية السعودية-اليابانية 2030" في مناسبة زيارة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان إلى اليابان في العام الماضي.
